منتدى طلاب قرية مشحا
السلام عليكم أرجو أن تكونوا في تمام الصحة والعافية
عزيزي الزائر انت لا تتوفر بعد على حساب لدخول المنتدى.لذلك نرجوا منك التسجيل.أو الدخول في حال امتلاكك المسبق للعضوية.وشكرا..

المدير العام للمنتدى :جميل شعبان

قسم المسابقات - قسم الأسئلة - قسم الدروس - قسم الدردشة - قسم المناسبات - ...

دخول

لقد نسيت كلمة السر



المواضيع الأخيرة
» قام تلاميذ صف الروضة الاولى بزيارة مستوصف مشحا الطبي برفقة معلمتهم عايدة حمزة للتعرف على مهنة الطبيب والمعدات الطبية المستخدمة لمعالجة المرضى بمناسبة محور المهن.
الأربعاء 08 مارس 2017, 8:42 am من طرف Admin

» قام تلاميذ صف الروضة الاولى بزيارة مستوصف مشحا الطبي برفقة معلمتهم عايدة حمزة للتعرف على مهنة الطبيب والمعدات الطبية المستخدمة لمعالجة المرضى بمناسبة محور المهن.
الأحد 05 فبراير 2017, 4:06 am من طرف Admin

» بشرى سارة
الإثنين 09 يناير 2017, 11:03 am من طرف Admin

» كيف تتعلم الانكليزية بثلاث أشهر بطريقة تحاكي سرعة الزمن
الأربعاء 17 أغسطس 2016, 2:42 pm من طرف ملتقى الفجر فجريات

»  بعض الطلاب خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 8:10 am من طرف Admin

»  بعض الطلاب خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 7:44 am من طرف Admin

»  بعض الطلاب خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 7:43 am من طرف Admin

»  بعض الطلاب خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 7:40 am من طرف Admin

»  معظم طلاب المدرسة خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 7:37 am من طرف Admin

تصويت

ما هو القسم الاكثر افادة في المنتدى؟

 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

عنوان المشاركة: احصائيات حول الزامية التعليم والتسرب المدرسي في لبنان {مادّة الاجتماع}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
: تبين المعطيات الإحصائية ان تطبيق مبدأ الزامية التعليم وبالتالي مجانيته يلغي 81,3% من الأسباب التي تحول دون الإلتحاق المدرسي لدى الأطفال في لبنان، ومن بينها تلك العائدة الى عدم رغبة الأهل بذلك (50,9% من الحالات) وعدم وجود مدرسة رسمية (15%) وكلفة التعليم المرتفعة (15,4%).

ومع اعتراف 31,4% من الأسر التي شملتها الدراسة;، التي تعتزم ادارة الإحصاء المركزي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة; نشر تفاصيلها قريباً;، وإذا صحت فرضية ان الفقر هو وراء رغبة الأهل في ايقاف الدراسة، تصبح الأسباب المادية عائقاً اساسياً في 65,1% من الحالات امام تعليم الأولاد، فيما يدفع الرسوب في المدارس 7,4 في المئة من بين التلامذة الى ترك الدراسة في غياب توجيه مهني يصحح اوضاع الراسبين. وتبين الدراسة ان هبوط نسبة المسجلين في المدرسة للعام 1999 2000 في عمر 6 سنوات وأكثر (المرحلة الإبتدائية) من 47,4% في المرحلة الإبتدائية الى 21,8% في المتوسطة (اي بخسارة 54 من التلاميذ) يبين، ووفق الدراسة، مقدار التسرب الكبير الحاصل ما بين هاتين المرحلتين وهذا ما توضح لدى التطرق الى المستوى الدراسي للسكان حيث بلغت نسبة الإبتدائيين 57,8%. في المقابل بلغت نسبة المهنيين والفنيين والتقنيين 5,1 من مجموع التلامذة والطلاب، مما يدل على ضعف التعليم المهني على الرغم من حاجة سوق العمل اللبناني الى هذه المستويات. هذه الأرقام غير مشجعة على الرغم من ان الدراسة لم تتطرق الى نوعية التعليم وألأمية المقنعة في بعض المدارس مع تدني مستوى التعليم، مع الإشارة الى ان الأطفال غير المسجلين في المدارس هم اما من الأولاد الفقراء او من الأطفال المعوقين الذين يهمشهم المجتمع. ويساهم دعم المؤسسات المتخصصة بألإعاقة في استقبال النسب المتبقية المتخلفة عن الدراسة (8,1% بسبب الإعاقة وتبقى نسبة ضئيلة (3,6 في المئة) للذين شكوا من عدم وجود مدارس خاصة او عانوا من حرب او مرض او حوادث معينة. وطالبت الدراسة بضرورة تعزيز وضع المؤسسات المتخصصة بالمعوقين لإستيعابهم، وهو ما يتناقض مع مطالبة المعوقين الدائمة وما يجري في العالم من السعي الى دمجهم في المجتمع بقطاعاته التربوية والمهنية ومن خلال خدماته، وليس عزلهم في مؤسسات متخصصة بهم فقط. وعلى الرغم من ان الدراسة قد خصصت عنوانها عن اوضاع الأطفال ولكنها وانطلاقاً من ضرورة دراسة بيئة الطفل والعوامل المكونة لظروفه، وللإفادة من حجم العينة المعتمدة (8125 اسرة، 1725 اسرة من كل محافظة) فقد افردت فصولاً للخصائص الديموغرافية والإجتماعية والإقتصادية، وخصائص السكن وصولاً الى تعليم الأطفال وصحتهم والتغذية وأمراضهم والحوادث المنزلية وانتهاء بعمالة الأطفال. وعمدت الدراسة وفي تصنيف مستحدث نسبيا، الى ادراج مناطق الهرمل وعكار والمنية والضنية في الخانة نفسها على الرغم من عدم وجودها في النطاق الإداري نفسه، وان كانت تتشارك ليس فقط عقارياً وانما بالحرمان والفقر وخصوصاً التهميش. ** الأمّية تراجع مستوى الأمية في لبنان مع الأجيال الجديدة الى 1,6% لجيل من هم 15 24 سنة بعدما كان 18,4% لدى من هم حاليا في عمر 55 64 سنة، وتقلصت معه الفوارق بين الذكور والإناث لتصبح متساوية في هذه الفئة بعدما كانت نسبة الأمية عند النساء من الأجيال القديمة تساوي ضعفها عند الرجال في جميع المناطق ما عدا بيروت حيث تساوي ثلاثة اضعاف. وفي معطيات الدراسة، يتكرس التفاوت التعليمي بوضوح بين المناطق، إذ ان نسبة الأمية في الأطراف تطال (وهذا على مستوى الفئات العمرية كافة) حوالى خمس النساء (21,7% في الشمال و22,4% في البقاع) بينما لا تتعدى 11 في المئة في كل من بيروت وجبل لبنان، وهذه النسب تتفرع عن المعدل العام للأمية والذي يؤكد انه ما زال هناك 11,6 في المئة من سكان لبنان اميين. ولكن عملياً وإذا اعتبرنا ان المستوى التكميلي او الحلقة الثالثة من التعليم الأساسي، حسب المنهجية الجديدة، يشكل الحد الأدنى المقبول والذي يتخطى معه الفرد خطر الوقوع في الأمية بعد تركه المدرسة، فإن المستوى الدراسي عندنا ضعيف، فهناك 45,22% (عدا الأميين الذين يشكلون 11,6% من مجموع السكان) لم يكملوا تعليمهم الأساسي الذي يخولهم الإنخراط الإجتماعي في اشكاله المهنية والثقافية والسياسية. ** التعليم الإبتدائي وصل معدل الإنتساب الى التعليم الإبتدائي للعام 1999 2000 نسبة 98,3 من اطفال لبنان من دون وجود فوارق مهمة بين الجنسين وبين المناطق، مع الإشارة الى عدم وجود تسرب يذكر في الفئة العمرية 7 10 سنوات وعند الجنسين. وتشير النتائج الى ان 95,3% من الذين يدخلون الصف الأول ابتدائي يصلون الى الصف الخامس مع وجود فوارق لصالح الإناث (97%) بالمقارنة مع الذكور (93,8%)، مع تدني هذه النسبة الى 90,7% في البقاع بالمقارنة مع باقي المناطق التي تتقارب نسبها. وعلى الرغم من تحول حوالى 3 في المئة من تلامذة التعليم الخاص الى الرسمي في العامين 1998 1999 و1999 2000، تشير النسب الى ان اعداد التلامذة في الخاص تفوق الرسمي، ويبدو الفرق اكثر وضوحاً في المرحلة الإبتدائية (62% في الخاص في مقابل 38% في الرسمي) والمتوسطة (55 مقابل 45) ولكنه يتضاءل في الثانوية (51% مقابل 49) لتتعدل في الجامعية لصالح الرسمي (45% للجامعات الخاصة في مقابل 55 للرسمي) ولكن الغلبة تبقى للخاص في المجالات المهنية والتقنية والفنية (وهي على التوالي 60 و59 و69% للخاص في مقابل 40 و41 و31% للرسمي). ** التوقف عن الدراسة وأسبابه تشير الأرقام الى ان 3,9 في المئة من التلامذة الذين انتسبوا الى المدرسة بين العامين 1999 2000 قد توقفوا عن الدراسة، من بينهم 20 في المئة في المرحلة الإبتدائية او ما دون و10,4 في المئة في المرحلة الثانوية، وهناك 20 في المئة يتركون المدرسة وهم شبه اميين (مستوى ابتدائي وما دون). ويتوزع الذين يتركون المدرسة في عمر مبكر (5 6 سنوات) على 0,16 في المئة و4,25 في المئة في عمر 10 14 سنة. وبلغت نسبة الذين توقفوا عن الدراسة للعمل 7 في المئة في عمر 10 14 سنة وهو ما يشكل حاجزاً منيعاً امام الإنتساب المدرسي بحيث تبقى غالبيتهم خارج النظام التربوي ويضطر الباقون الى ترك المدرسة في المستوى الإبتدائي. من الأسباب المساهمة في بقاء او توقف التلامذة عن الدراسة يتبين انه بقدر ما يكون المستوى التعليمي للأهل مرتفعاً ينعم الأولاد بنسبة كبيرة من الإلتحاق الدراسي المبكر، وهذه الفوارق تبدو واضحة عندما يرتفع بصورة خاصة مستوى دراسة الأم بحيث تزيد نسبة الإلتحاق 50 في المئة بين مستوى الأم الأمية وتلك التي حصلت المستوى الإبتدائي، وما بين الإبتدائي والمتوسط ايضا، و67% بين المتوسط والثانوية. ويبرزالتأثير الإيجابي لتعلم الأم على الإلتحاق المبكر للأطفال واستمرارهم في الدراسة، وتشير الأرقام الى ان توقف الأولاد عن الدراسة في 44 في المئة من الحالات يأتي في غياب مثل ايجابي يشجعهم على التحصيل العلمي. ** التعليم المبكر وتذوب الفروقات الجنسية (ذكوراً واناثاً) بين الأطفال لناحية الإنتساب المبكر الى المؤسسات التربوية، فيما تتعمق الفروقات المناطقية حيث تسجل ادنى نسبها في الشمال (80,8 في المئة) وأعلاها في بيروت (92,8 في المئة)، حيث تشير الأرقام الى ان 85,5 في المئة من ألأطفال في عمر 3 و5 سنوات ينتسبون اما الى روضات الأطفال في عمر 3 سنوات (72,2 في المئة) وترتفع الى 92,8 و92,9 في المئة عند الأطفال في عمر 4و5 سنوات على التوالي، وتستقطب المؤسسات التابعة للقطاع الخاص بشقيه المجاني والمدفوع حوالى 75 في المئة من بينهم. وتوضح المعطيات انه كلما زاد تعليم الأم ارتفع انتساب الأطفال الى الروضات. وبذلك يبقى حوالى ربع الأطفال (27,8 في المئة) في عمر 3 4 سنوات خارج الروضات يضاف اليهم حوالى 7 في المئة في عمر 4 6 سنوات وذلك لأسباب تتعلق بعدم رغبة الأهل بذلك لأسباب مادية ونفسية واجتماعية (80 في المئة من الحالات)، ونتيجة لعدم وجود روضة او مدرسة او عدم توفر مكان في المدرسة (4 في المئة في كل لبنان، منها 11,5 في المئة في الهرمل و8,7 في المئة في الشمال)، فيما شكل ارتفاع الكلفة المادية 10,6 في المئة. وفي اسباب ارسال الأولاد الى الحضانة شكل عمل الأم السبب الرئيسي مع 47,7 في المئة، وارتفعت الى 80 في المئة عندما تم حصر الأسئلة بإرسال الأطفال دون السنتين الى الحضانة. وتخلص الدراسة الى ان عمل الأم خارج المنزل لا يشكل عائقاً امام نمو الطفل الطبيعي واستقراره العاطفي وذلك بحسب نتائج الأبحاث حول نجاح الأولاد الدراسي وصحتهم وتوازنهم النفسي.


_________________
المدير العام للمنتدى: جميل محمد شعبان.
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mashha-etudiants.alafdal.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى