منتدى طلاب قرية مشحا
السلام عليكم أرجو أن تكونوا في تمام الصحة والعافية
عزيزي الزائر انت لا تتوفر بعد على حساب لدخول المنتدى.لذلك نرجوا منك التسجيل.أو الدخول في حال امتلاكك المسبق للعضوية.وشكرا..

المدير العام للمنتدى :جميل شعبان

قسم المسابقات - قسم الأسئلة - قسم الدروس - قسم الدردشة - قسم المناسبات - ...

دخول

لقد نسيت كلمة السر



المواضيع الأخيرة
» قام تلاميذ صف الروضة الاولى بزيارة مستوصف مشحا الطبي برفقة معلمتهم عايدة حمزة للتعرف على مهنة الطبيب والمعدات الطبية المستخدمة لمعالجة المرضى بمناسبة محور المهن.
الأربعاء 08 مارس 2017, 8:42 am من طرف Admin

» قام تلاميذ صف الروضة الاولى بزيارة مستوصف مشحا الطبي برفقة معلمتهم عايدة حمزة للتعرف على مهنة الطبيب والمعدات الطبية المستخدمة لمعالجة المرضى بمناسبة محور المهن.
الأحد 05 فبراير 2017, 4:06 am من طرف Admin

» بشرى سارة
الإثنين 09 يناير 2017, 11:03 am من طرف Admin

» كيف تتعلم الانكليزية بثلاث أشهر بطريقة تحاكي سرعة الزمن
الأربعاء 17 أغسطس 2016, 2:42 pm من طرف ملتقى الفجر فجريات

»  بعض الطلاب خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 8:10 am من طرف Admin

»  بعض الطلاب خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 7:44 am من طرف Admin

»  بعض الطلاب خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 7:43 am من طرف Admin

»  بعض الطلاب خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 7:40 am من طرف Admin

»  معظم طلاب المدرسة خلال الرحلة السنوية
الإثنين 20 يونيو 2016, 7:37 am من طرف Admin

تصويت

ما هو القسم الاكثر افادة في المنتدى؟

 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دور الأدب الحقيقي

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 دور الأدب الحقيقي في الأحد 09 أكتوبر 2011, 11:55 am

Admin


Admin
أحمد الخميسي
الحوار المتمدن - العدد: 2813 - 2009 / 10 / 28
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع


الدور الحقيقي للأدب

د. أحمد الخميسي

أنا من عشاق يوسف إدريس ، ليس فقط لعبقريته وموهبته الباهرة ، ولكن أيضا لحرارة قلبه التي ساقته دوما لاقتحام أهوال المعارك الاجتماعية ، خلافا لتلك الحيادية الفاترة التي تميز بها العظيم الآخر نجيب محفوظ . ومازلت أذكر بالعرفان أن يوسف إدريس أول من قدمني ككاتب قصة في مجلة الكاتب عام 1967 . وقد تجددت في عقلي صور من روايته الحرام مؤخرا وأنا أقرأ مجموعة من الأدب القصصي الكوري بعنوان " أمي والحب الراحل " صادرة عن دار الآدب ، إذ استوقفتني فيها قصة رائعة بعنوان " بطاطس " للكاتب كيم دونج إن . في رواية الحرام ، سنجد أن جذر البطاطا الذي اشتهاه زوج عزيزة وهو مريض ، هو من ناحية رمز للجوع ، ومن ناحية أخرى هو رمز جنسي ، وفي ظل حياة البؤس التي يعيشها عمال التراحيل تغيرت عزيزة ، تحت وطأة الجوع بمعانيه المركبة . أما عند الكاتب الكوري " كيم دونج إن " فسنجد فتاة هي " بوكنيو " تدهور الحال بأسرتها واضطرت وهي شابة صغيرة للزواج من رجل يكبرها بعشرين عاما عاشت معه في حي فقير تسوده الجريمة والزنا والسرقة والتسول ، وتخرج بوكنيو للعمل باليومية تجمع " الدودة " في الحقول ، ويسعى ملاحظ العمال لاصطياد الفتاة الصغيرة الجميلة ، فتقاوم في البداية قليلا كما فعلت عزيزة ثم تسقط مقابل قروش قليلة ، وتتغير حياتها ، بل إنه منذ ذلك اليوم " تغير سلوك بوكنيو الأخلاقي وحتى نظرتها للحياة" . ولا أريد هنا أن أعقد مقارنة بين العملين ولا أريد حتى أن أتوقف عند مغزى التشابه الذي تخلقه الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتقاربة حتى بين شعبين لا تربطهما صلة مباشرة . ما أريد قوله هو أنك بعد أن تقرأ القصة الكورية ، وتتذكر " الحرام " لإدريس ، تفكر في معنى الأدب ودوره . فقراءة العملين ، لابد أن ترسخ في الذهن فكرة أن البشر متشابهون ، وأنهم جميعا أخوة ، وأن لعزيزة في مصر أختا في كوريا هي " بوكنيو " ، وأن الأدب تحديدا هو الذي يخلق هذا التعارف الإنساني بحيث نتعرف نحن القراء على القاسم المشترك بين حياتنا في مصر وحياتهم في كوريا . وبوعي أو بدون وعي ستتسرب إلينا فكرة أن الفن وسيلة للتواصل الروحي بين البشر ، وأن هذا هو دوره . وحين يقوم البعض بمختلف الطرق وفي ظل مختلف المدارس بإعلاء القيمة الجمالية للفن على أي شيء آخر ، فإنهم في واقع الأمر يقلصون دوره الرئيسي الحقيقي بصفته شرطا من شروط التواصل الإنساني مثله مثل اللغة بالضبط . والتركيز على فكرة أن الفن نوع من إبداع الجمال ، ومهمته الأولى هي الإمتاع ، والابتكار ( وكل هذا صحيح ضمنيا بقدر ما هو لازم للدور الخاص للأدب ) شرط ألا ينفي كل هذا حقيقة الدور الرئيسي للأدب والفن . فالقيم الجمالية تختلف من بلد لآخر ، ومن عصر لآخر . وفي وقت ما كان جمال المرأة يتمثل في امتلاء بدنها ، ثم اختلفت هذه النظرة . وتعرف شعوب بعض البلدان الآسيوية التقبيل بالأنف باعتباره جمالا ، أو تعتبر أن قدمي المرأة لابد أن تكونا صغيرتين جدا لأن هذا نوع من الجمال ، بينما لم تتنشر مثل هذه النظرة لجمال المرأة عندنا نحن العرب . القيم الجمالية تتباين ، لكن يبقى دور الأدب والفن الرئيسي ليتجاوز هذه القيم ، ويعلو فوقها ، بحيث يظل وسيلة للتعارف والتقارب الروحي بين البشر، وسيلة توحد البشر – أو القراء في هذه الحالة – في نفس مشاعر عزيزة عند يوسف إدريس ، ثم توحدهم في نفس مشاعر " بوكنيو " عند الكاتب الكوري كيم دونج إن ، وصولا إلي فكرة القاسم المشترك بين العذابات البشرية ، ورؤية نفسك وهمومك في الآخرين ، ورؤية الآخرين في نفسك . ويظل هذا الدور الذي ينهض به الأدب هو دوره الأساسي ، وبفضله أتعرف أنا وغيري إلي " بوكنيو " وسط عمال تراحيل كوريا ، ويتعرف قراء كوريا إلي عزيزة وسط عمال تراحيل مصر .

***
أحمد الخميسي . كاتب مصري
Ahmad_alkhamisi@yahoo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mashha-etudiants.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى